أعلان الهيدر

السبت، 14 فبراير 2026

الرئيسية سارة محمود عباس يونس تكتب عن الزواج المبكر/ الاهرام نيوز

سارة محمود عباس يونس تكتب عن الزواج المبكر/ الاهرام نيوز

 يعد الزواج المبكر (زواج الأطفال قبل 18 عاماً) انتهاكاً لحقوق الإنسان وممارسة ضارة واسعة الانتشار تؤدي لمعاناة مدى الحياة، حيث تحرم الفتيات من التعليم وتزيد من مخاطر العنف المنزلي ومضاعفات الحمل والولادة الخطيرة. ينتج عنه أضرار نفسية واجتماعية وجسدية، ويسهم في استمرار دورة الفقر، مما يتطلب تضافر الجهود الاجتماعية والتعليمية والقانونية للحد منه.


آثار ومخاطر الزواج المبكر:
  • المخاطر الصحية: يمثل الحمل في سن المراهقة سبباً رئيسياً لوفيات الفتيات (15-19 عاماً) بسبب المضاعفات، ويزيد من خطر وفيات الأجنة.
  • الأضرار النفسية والاجتماعية: يسبب اكتئاباً واضطرابات نفسية، ويحرم الفتيات من مرحلة المراهقة وتشكيل الشخصية، مما يجعلهن أقل قدرة على اتخاذ القرارات.
  • التأثير على التعليم والنمو: ينهي المسيرة التعليمية للفتيات مبكراً، ويمنعهن من الحصول على فرص عمل، مما يجعلهن أكثر عرضة للفقر.
  • العواقب الأسرية: يؤدي غالباً إلى زيادة معدلات الطلاق بسبب قلة النضج، الجهل، وعدم القدرة على التكيف مع المسؤوليات الجسيمة.
أسباب انتشار الظاهرة:
  • الظروف الاقتصادية: يُنظر للفتاة في المجتمعات الفقيرة أحياناً كعبء مادي، مما يدفع لتزويجها مبكراً.
  • العادات والتقاليد: الاعتقاد بأن الزواج في سن صغيرة هو "سترة" للفتاة، والخوف من "العنوسة".
  • نقص الوعي: ضعف التعليم وانخفاض الوعي بحقوق الطفل ومخاطر الزواج القسري.
سبل المواجهة:
  1. التعليم: تمكين الفتيات من إكمال التعليم الثانوي يقلل بشكل كبير من احتمالية الزواج المبكر.
  2. التوعية المجتمعية: تنظيم حملات واسعة النطاق حول الآثار السلبية للزواج المبكر ودور الرجال والنساء فيه.
  3. القوانين: تفعيل القوانين التي تمنع زواج من هم دون سن 18 عاماً.
  4. التمكين الاقتصادي: توفير فرص عمل ودعم الفتيات لتنمية استقلايتهن.
في الختام، يعتبر منع الزواج المبكر استثماراً حيوياً في صحة ومستقبل الفتيات والمجتمعات، وحمايةً لطفولتهن من الانتهاك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.