قوة الفكرة الواحدة
عمرك فكرت إن أكبر حاجة في الدنيا بدأت بحاجة صغيرة جداً؟
فكرة. مجرد فكرة جت في دماغ واحد وهو قاعد لوحده بالليل.
الفكرة دي ممكن تغير مصيره، ومصير بلد، ومصير عالم كامل.
الفكرة أخطر سلاح
القنبلة ممكن تهد مدينة، بس الفكرة ممكن تبني أو تهد أمم.
الهرم اللي واقف من 4500 سنة بدأ بفكرة في عقل مهندس مصري.
الموبايل اللي في إيدك دلوقتي بدأ بفكرة مجنونة إنك تكلم حد وهو في آخر الدنيا.
الطيارة، الكهرباء، الدوا... كل دي كانت "مستحيل" قبل ما تبقى "عادي".
الفرق بين المستحيل والعادي؟ واحد صدق فكرته.
الأفكار مبتعرفش ظروف
صلاح الدين مكنش ملك لما حلم يحرر القدس. كان جندي عادي.
طه حسين مكنش شايف، بس شاف بفكره اللي النور مبيوريهوش.
مجدي يعقوب بدأ في أوضة عمليات بسيطة، ودلوقتي قلوب الدنيا كلها بتدعيله.
الفكرة مش بتستأذن. مش بتسألك معاك فلوس؟ متعلم؟ ابن مين؟
هي بتيجي وتقولك: "يا أنا يا خوفك
العدو الأول للفكرة
عارف إيه اللي بيموت 90% من الأفكار؟
مش الفشل.
"بعدين".
"لما الظروف تتحسن".
"أنا مش قدها".
الخوف بيقتل أحلام أكتر من الفشل بكتير. الفشل على الأقل بيعلمك، لكن "بعدين" دي مقبرة. كلنا هنموت، بس مش كلنا هنعيش فعلاً. والفرق بين الاتنين هو فكرة واحدة قررت تجري وراها.
الخاتمة
الدنيا دي عاملة زي كتاب فاضي.
كل واحد فينا معاه قلم، بس مش كلنا بنكتب.
فيه اللي سايب الصفحات بيضا ومستني معجزة، وفيه اللي بيكتب كل يوم سطر في حكايته.
السؤال: هتسيب كتابك فاضي؟ ولا هتبدأ بأول سطر دلوقتي؟
الفكرة اللي مكسوف تقولها ممكن تكون هي اللي مستنياها الدنيا.
ماتدفنهاش.
اتمني لكم قراءه ممتعه للجميع
بقلم 🖋️ حسام محمد محمد عبد السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق