أعلان الهيدر

الاثنين، 8 يونيو 2026

الرئيسية شخصيات مُشرِفة بكفرالشيخ حين يصبح الإعلام رسالة.. يبرز أحمد اللوزي نموذجًا يُحتذى به/الاهرام نيوز

شخصيات مُشرِفة بكفرالشيخ حين يصبح الإعلام رسالة.. يبرز أحمد اللوزي نموذجًا يُحتذى به/الاهرام نيوز

 شخصيات مُشرِفة بكفرالشيخ

حين يصبح الإعلام رسالة.. يبرز أحمد اللوزي نموذجًا يُحتذى به



بقلم: أيمن محمد الورداني

في زمن أصبحت فيه المعلومة تسبق الحدث أحيانًا، وتتنافس فيه المؤسسات على كسب ثقة المواطنين، يبقى النجاح الحقيقي مرهونًا بوجود رجال يؤمنون بأن الإعلام ليس مجرد وظيفة، بل مسؤولية وطنية ورسالة مجتمعية.


ومن بين تلك النماذج التي فرضت حضورها بهدوء واحترام، يبرز اسم أحمد ماهر اللوزي، مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي بمحافظة كفر الشيخ، كأحد الكوادر التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في المشهد الإعلامي بالمحافظة.


ما يميز الرجل ليس المنصب الذي يشغله، بل أسلوب العمل الذي يتبعه؛ فالمتابع للشأن العام في كفر الشيخ يدرك حجم الجهد المبذول في نقل الأحداث والفعاليات والمشروعات التنموية إلى المواطنين بصورة احترافية ومنظمة، تعكس حجم العمل الذي يجري على أرض الواقع.


النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد البيانات الصادرة أو الأخبار المنشورة، وإنما يُقاس بمدى قدرة المسؤول على بناء جسور من الثقة بين المؤسسة والمواطن، وهي مهمة نجح فيها أحمد اللوزي بجدارة، من خلال أداء يتسم بالدقة والالتزام والحرص على تقديم المعلومة الصحيحة في توقيتها المناسب.


ولعل ما يلفت الانتباه في شخصيته هو الجمع بين الحزم الإداري والإنسانية الراقية؛ فكل من تعامل معه يدرك أنه يمتلك قدرة خاصة على احتواء المواقف المختلفة، والاستماع للآخرين، والتعامل باحترام مع الجميع دون تفرقة، وهي صفات لا تُكتسب بالمناصب وإنما تنبع من الأخلاق والتربية والقيم.


لقد أثبتت التجارب أن المؤسسات الناجحة لا تُبنى بالقرارات فقط، وإنما تُبنى بالكوادر المخلصة التي تعمل بعيدًا عن الأضواء، واضعةً المصلحة العامة فوق أي اعتبار شخصي، وهو ما يجعل من أحمد اللوزي واحدًا من النماذج الإدارية والإعلامية التي تستحق التقدير والاحترام.


إن النجاح لا يأتي مصادفة، والتميز لا يولد من فراغ، وإنما هو نتاج سنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل والإيمان بالمسؤولية. ولذلك فإن كل إشادة تُقال في حق أحمد اللوزي ليست مجاملة لشخص، بقدر ما هي تقدير لمسيرة من العطاء والعمل والالتزام.


وفي النهاية، تبقى محافظة كفر الشيخ زاخرة بالكوادر الوطنية المخلصة، ويبقى أحمد اللوزي واحدًا من الأسماء التي استطاعت أن تكتب حضورها المهني باحترام، وأن تقدم نموذجًا يؤكد أن الإخلاص في العمل هو الطريق الأقصر إلى قلوب الناس واحترامهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.