وأوضح الوزير أن الهدف المباشر لهذه الإجراءات هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يبقي النظام الإيراني قائماً، مشدداً على أن أي دولة تعمل كشريان مالي لنظام وصفه بـ "الآيل للأفول" عليها أن تتوقع تقاسم العزلة الدولية معه.
وأشار إلى أن البديل الوحيد أمام الدول التي تربط مصيرها بطهران سيكون انغلاق أي مسار نحو الرخاء الاقتصادي المستدام، في خطوة تهدف إلى إحكام الحصار الاقتصادي وعزل طهران وحلفائها على الساحة الدولية.
وأكد بيسنت أن أى عمل عسكرى ضد قواتنا أو ضد دول الخليج سيرد عليه الرئيس ترامب بسرعة وحزم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق