ماذا كشفت الدراسة عن قلة النوم والوزن؟
تابع الباحثون 95 شخصًا بالغًا تزيد أعمارهم على 20 عامًا في ظروف حياتهم اليومية، بهدف رصد تأثير تقليل مدة النوم على الوزن والنشاط البدني، وخلال المرحلة الأولى من الدراسة، حافظ المشاركون على نمط نومهم المعتاد، الذي تراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا، بينما أخروا موعد النوم بنحو 90 دقيقة خلال المرحلة الثانية، مع متابعة التغيرات في وزن الجسم ومستويات النشاط.
وأظهرت النتائج أن تقليل النوم بنحو 80 دقيقة ارتبط بزيادة في الوزن قُدرت بنحو 450 جرامًا خلال ستة أسابيع، إلى جانب انخفاض ملحوظ في النشاط البدني لدى المشاركين الذين حصلوا على ساعات نوم أقل.
علاقة السهر بزيادة الوزن
يمكن أن يؤثر نقص النوم المستمر في عدد من العمليات المرتبطة بالطاقة والتمثيل الغذائي والسلوك اليومي، كما قد يرتبط بزيادة الخمول وتغير العادات الغذائية، ولا يعني ذلك أن السهر وحده يسبب زيادة الوزن بشكل مباشر لدى الجميع، حيث يتأثر الوزن أيضًا بعوامل متعددة، من بينها النظام الغذائي، والنشاط البدني، والعوامل الوراثية والحالة الصحية.
أضرار قلة النوم
لا تقتصر أهمية النوم على التحكم في الوزن، حيث يرتبط الحرمان المزمن من النوم بعدد من المخاطر الصحية، وقد يترافق مع زيادة احتمالات الإصابة بالسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى التأثير في الصحة النفسية، لذلك فإن الحصول على نوم كافٍ ومنتظم يمثل جزءًا مهمًّا من العادات التي تدعم الصحة العامة.
طرق هتساعدك على تحسين جودة نومك
يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد على تنظيم النوم وتحسين جودته، ومنها:
- الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة قدر الإمكان.
- تقليل استخدام الهواتف والشاشات الإلكترونية قبل النوم.
- جعل غرفة النوم هادئة ومظلمة ودرجة حرارتها مريحة.
- اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الألياف والبروتين والدهون الصحية.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع تجنب الأنشطة المحفزة جدًا قبل موعد النوم مباشرة.
متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
إذا كنت تحصل على عدد ساعات نوم كافٍ، لكنك تستيقظ مرهقًا باستمرار أو تعاني من النعاس الشديد خلال النهار، فمن الأفضل استشارة الطبيب، وقد يكون التعب المستمر أحد الأعراض المرتبطة باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم الذي قد يحتاج إلى تقييم طبي وفحوصات متخصصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق